Go to content Go to bottom

02 April 2006

كتاب: عالمية الإسلام ومادية العولمة

المؤلف : سميح عاطف الزين.
الناشر: الشركة العالمية للكتاب .

الكتاب باختصار على لسان مؤلفه :

إن الأمة على الرغم من الصحوة الإسلامية التي نعيش بركاتها تواجه امتحاناً قاسياً لمدى استعدادها الإلتزام التام بمنهج الإسلام,وإذ تناضل في سبيل تأكيد شخصيتها تجابه إلى جانب التحديات الحادة, اختلاطاً في الرؤية وضبابية في المفاهيم, نتيجة ما زرع حولها من أفكار ومايفترى عليها من تجنيات. والواجب يقضي على المسلمين العمل على تنقية المفاهيم بلا كلل للنهوض لدعوة والخروج من تلك الضبابية. أما التقوقع والإنشداد إلى حب الدنيا والخوف على المصير , فهي من الأمور التي لا تتفق مع رسالة الإسلام المتميز بالريادة في مواجهة القضايا, بالفكر المستنير, ومجابهة الواقع السيء الدؤوب لتغييره.

يبحث الكتاب في المواضيع التي تهم العالم اليوم كالحداثة والتطور والعولمة والأصولية والحوار بين الأديان والمساواة والإرهاب ... ويحدد المؤلف موقف الإسلام منها بطريقة واضحة وبسيطة. فكل موضوع يتناوله الكاتب بشيء من التفصيل يتحدث عن بداية نشأته وأهداف تبنيه من قبل الساسة الغربيين ثم يتحدث عن موقف الإسلام منه وكيف تعامل المسلمون معه.

ما وجدته أن أغلب تلك المصطلحات كالديموقراطية والحداثة و... غامضة بشكل كبير مما سبب مشكلتين لدينا الأولى: تعدد التفاسير فالتفسير على قدر العلم والفهم ففي كثير من الأحيان أجد هناك تصادم في تلك التفاسير فمثل يقول الكاتب عن الديموقراطية "يحرم على المسلمين اعتناق الديموقراطية أو الدعوة إليها ...بل يجب على المسلمين أن ينبذوها من حياتهم لأنها لا تمت إلى الإسلام بأية صلة" بعدها بسط الكاتب الأدلة التي تؤيد قوله ,وقبل فترة كنت أقرأ لدكتورة فدوى فاروق تربط بشكل كبير بين الديموقراطية والشورى -الكتاب ليس لدي في الوقت الحالي- هذا كمثال بسيط , ثانياً:إن الغرب نفسه استفاد من غموض هذه المصطلحات ليفسيرها على حسب ما تقتضيه المصالح تفسيراً مغشوشاً في كثيراً من الأحيان فلا حقوق للإنسان في المسلم وكلنا يعرف ما حدث في مجزرة قانا مثلاً ومحمد الدرة كمثال أخر لا يقل وضوحاً فهذه الحالات وغيرها الكثير لا ضير من تعطيل قرارات مجلس الأمن ولابد من ضبط النفس!! لكن لو قام الشجاع منا بإستنكار مايحدث في فلسطين لتحركت الدول العظمى لحماية الحقوق بحجة معاداة السامية , ولا يعد إرهاب ما تقوم فيه تلك الدول تجاة أفغانستان والعراق وأمر طبيعي ما يحدث في سجون قوانتاناموا فهم أشخاص من الدرجة الثالثة وخطأ غير مقصود ما حدث في مصنع الأدوية الذي دمر في السودان.