02 May 2006
المكتبات الوطنية العربية
European Library هو مشروع على الويب تم إطلاقه في 17 مارس 2005 بداية تأسيس هذ المشروع كانت مبادرة من قبل Conference of European National Librarians بالإضافة إلى 9 مكتبات وطنية أوربية وحالياً يوجد في المشروع 45 مكتبة وطنية . يقوم مشروع European Library بنشر ما هو موجود في المكتبات الوطنية الأوربية لتوفر الوصول للجميع دون استثناء بحيث يتمكن الجميع من التعرف على الثقافة الأوربية بأنواعها .
مشروع European Library يوفر الوصول لجميع المصادر سواء كتب أو مجلات أو جرائد أو صور و وثائق ومستندات.. وبشكل مجاني أو مدفوع , وحسب ما قرأت في مقالة The European Digital Library أنه في عام 2008 سيكون هناك ما لا يقل عن 2 مليون عمل رقمي يشمل كتب , صور , ملفات صوتية .. وفي عام 2010 ستمتد اهتمامات المكتبة لتشمل المتاحف والأرشيفات والمكتبات الأخرى سواء عامة أو جامعية أو خاصة ومن المحتمل أن تهتم بدور النشر ويتوقع أن يصل عدد الأعمال الرقمية في 2010 ما لا يقل عن 6 مليون عمل وقد يكون أعلى من ذلك . وجاء في المقال السابقة أن الأهداف الرئيسية للمشروع أولاً : نقل المحتوى المصاغ على وسائل تقليدية إلى وسائل رقمية حديثة وهذا ما يعرف بـ digitisation ثانياً :الوصول المباشر للمحتوى وبسهولة ثالثاً :ضمان أن جميع المعلومات ستصل كما هي للأجيال القادمة .
المكتبات الوطنية تساعد في حفظ وتنظيم وتوثيق الإنتاج الفكري بشكل عام والوطني بشكل خاص وتقوم بالتعريف به ونشره للدارسين والباحثين والمهتمين و الأهم نشره بين الأجيال القادمة . المكتبات الوطنية هي أحد الوسائل التي تدفع بالبحث العلمي خصوصاً عندما تكون غنية بالمخطوطات والكتب والمجلات والرسائل الجامعية والخرائط والوثائق و المستندات والأشرطة الصوتية أو الفيديو و المكتبات الوطنية يمكن أن تكون خدمة مرجعية موثوقة للإعلام و يمكن أن تقوم بتمثيل المكتبات -داخل الدولة- على المستوى العالمي و غيرها الكثير.
لدينا العديد من المكتبات الوطنية والجامعية والخاصة لننظر مثلاً للمكتبات الوطنية مكتبة الملك فهد الوطنية وهناك مكتبة الأسد الوطنية و مكتبة الإمارات الوطنية و المكتبة التونسية الوطنية و المكتبة اللبنانية الوطنية و... أيضاً على حد علمي أن مكتبة الأسد السورية توفر مراجع إلكترونية يمكن الإطلاع عليها ومكتبة الملك فهد توفر ذلك حسب ما قرأت قبل فترة في مقابلة مع أمين مكتبة الملك فهد الوطنية علي بن سليمان الصوينع والتي قال فيها أننا بدأنا في النشر على وسائط رقمية تمهيداً لإنشاء مكتبة رقمية سعودية . المكتبات الوطنية العربية أغلبها توفر بعض من محتواها بشكل رقمي إذاً كل ما ينقصنا هو المبادرة في تجمع تلك الجهود تحت مظلة واحدة لنخرج بفوائد أكبر وأشمل , سألخص ما أراه من فوائد :
- - نظام و قوانين موحدة للجميع بدل من أن تكون كل مكتبة لديها قوانينها ونظمها الخاصة .
- - المشاركة في معارض الكتاب سواء المحلية أو الدولية وبشكل قوي .
- - الوصول المباشر للمحتوى وبسهولة فكل ما تحتاجه جهاز حاسوب وخط هاتف.
- - البحث في وقت قياسي للحصول على الشيء المراد .
- - معدل نمو عالي خصوصاً لو ألزمت كل مكتبة وطنية الناشرين داخل الدولة بإيداع نسخة من كل أو بعض ما تنتج.
- - التخلص من الطرق التقليدية المملة سواء في الإعارة أو التسجيل في تلك المكتبات .